• Non Muslims working in a Masjid

    You are here:

    What is the ruling on using the services of non-Muslims to build a masjid and also to maintain the masjid like for cleaning the masjid etc.? Does the ruling change for a Muslim country to a non-Muslim country?

    Answer:

    Bismihi Ta’ala

    In general, it is permissible for non-Muslims to enter a masjid.  Specifically, as Islamic jurists have mentioned, there is no harm in having a non-Muslim enter a masjid for the purpose of benefitting the masjid (through repair, construction, etc.) and for other important matters.  The same principle applies in both predominately Muslim and predominately non-Muslim countries. 

    Therefore, it is permissible to use the service of non-Muslims both for the construction and maintenance of the masjid.  Attention to proper etiquette and manners in the masjid should always be maintained.

    والله أعلم بالصواب

    And Allah knows best,

    Mufti Adil Farooki

    Mufti Abdul Muqtadir Sikander

    Mufti Sulaiman Yusufi

    وَلَا بَأْسَ أَنْ يَدْخُلَ الْكَافِرُ وَأَهْلُ الذِّمَّةِ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ وَسَائِرَ الْمَسَاجِدِ لِمَصَالِحِ الْمَسْجِدِ وَغَيْرِهَا مِنْ الْمُهِمَّاتِ             

    (البحر الرائق شرح كنز الدقائق وبهامشه منحة, دار الكتب العربية الكبرى 5:271)

    قال: “ولا بأس بأن يدخل أهل الذمة المسجد الحرام” وقال الشافعي: يكره ذلك: وقال مالك: يكره في كل مسجد. للشافعي قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة:28] ولأن الكافر لا يخلو عن جنابة؛ لأنه لا يغتسل اغتسالا يخرجه عنها، والجنب يجنب المسجد، وبهذا يحتج مالك، والتعليل بالنجاسة عام فينتظم المساجد كلها. ولنا ما روي “أن النبي عليه الصلاة والسلام أنزل وفد ثقيف في مسجده وهم كفار” ولأن الخبث في اعتقادهم فلا يؤدي إلى تلويث المسجد. والآية محمولة على الحضور استيلاء واستعلاء أو طائفين عراة كما كانت عادتهم في الجاهلية

    (الهداية في شرح بداية المبتدي , دار احياء التراث العربي  4:380)

    (قَوْلُهُ: حَتَّى الْكَافِرُ) اُعْتُرِضَ بِأَنَّ الْكَافِرَ لَا يُمْنَعُ مِنْ دُخُولِ الْمَسْجِدِ حَتَّى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَلَا وَجْهَ لِجَعْلِهِ غَايَةً هُنَا. قُلْت: فِي الْبَحْرِ عَنْ الْحَاوِي: وَلَا بَأْسَ أَنْ يَدْخُلَ الْكَافِرُ وَأَهْلُ الذِّمَّةِ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ وَسَائِرَ الْمَسَاجِدِ لِمَصَالِحِ الْمَسْجِدِ وَغَيْرِهَا مِنْ الْمُهِمَّاتِ اهـ وَمَفْهُومُهُ أَنَّ فِي دُخُولِهِ لِغَيْرِ مُهِمَّةٍ بَأْسًا وَبِهِ يُتَّجَهُ مَا هُنَا فَافْهَمْ

    (رد المحتار على الدر المختار, دار الفكر4:378)

    لِأَنَّ وُفُودَ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَمْنَعْهُمْ مِنْ ذَلِكَ